التعایش السلمی بین المسلمین والصینیین ( القرن الثالث – القرن الثامن للهجرة / التاسع – الرابع عشر للمیلاد )
لم یکن مصطلح التعایش جدیداً على المسلمین، ذلک أن تجربة الإسلام مع التعایش تجربة طویلة تمتد منذ فجر الإسلام الأول إلى یوم الناس هذا إلى ماشاء الله، وهی زاخرة وحافلة بأسالیب شتى من التعایش والتواصل، ولکنها تختلف حسب طبیعة البیئة مثل أن تکون بیئة أقلیة مسلمة، أو أغلبیة مسلمة ، وعلى الرغم من ذلک فقضیة ا...
Main Author: | |
---|---|
Format: | Article |
Language: | Arabic |
Published: |
University of Mosul-college of Basic Education
2020-07-01
|
Series: | مجلة ابحاث كلية التربية الاساسية |
Online Access: | https://berj.mosuljournals.com/article_165993_4c0f108b86cd5d5dc22de808035219fa.pdf |
Summary: | لم یکن مصطلح التعایش جدیداً على المسلمین، ذلک أن تجربة الإسلام مع التعایش تجربة طویلة تمتد منذ فجر الإسلام الأول إلى یوم الناس هذا إلى ماشاء الله، وهی زاخرة وحافلة بأسالیب شتى من التعایش والتواصل، ولکنها تختلف حسب طبیعة البیئة مثل أن تکون بیئة أقلیة مسلمة، أو أغلبیة مسلمة ، وعلى الرغم من ذلک فقضیة التعایش تبقى ضرورة حتمیة وواجباً إنسانیاً وفطریاً بین البشر جمیعاً، وکانت وما زالت تشغل العلماء والمفکرین المسلمین والغربیین،ولقد شعر بأهمیتها المسلمون وغیر المسلمین، لذلک تعالت النداءات التی تطلب مزیداً من التعایش الحسن،وفق ذلک کلهِ جاء موضوع التعایش السلمی بین المسلمین والصینیین لیرکز على ضرورة التعایش بین بنی البشر، وهذا ما أکدت علیه السماء وطالبت به المجتمع البشری تحقیقاً للتوازن ومنعاً للاختلاف ، وکیف أبدى المسلمون سلوکاً حضاریاً کان سبباً فی تأثر الکثیر من الصینیین بهم واعتناقهم الإسلام، وشکل المسلمون والصینیون نموذجاً ناصعاً للتعایش السلمی وتفهم الآخر فی تلک المدة، ولقد تم معالجة الموضوع من خلال مقدمة وأربعة محاور تناولنا فی المحور الأول أماکن استقرار المسلمین فی الصین وتعایشهم وخص المحور الثانی بالحدیث عن التعایش السیاسی السلمی اما المحور الثالث فقد تحدثنا عن التعایش الاقتصادی السلمی وختم البحث بالحدیث عن التعایش الاجتماعی السلمی، فضلاً عن خاتمة تضمنت أهم النتائج التی توصل إلیها الباحث. |
---|---|
ISSN: | 1992-7452 2664-2808 |